أصدر المهندس مدحت بركات، رئيس حزب أبناء مصر بيانا هاما بمناسبة مشاركة الحزب في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، واستطاع هذا الحزب الذي لم يتعد عمره الـ 11 شهرا والعمر الفعلي هو 4 شهور، أن يدخل الانتخابات بقائمة مستقلة ومغلقة من 42 مرشحا، واستطاع أن يكون 18 أمانة في 18 محافظة وهو الحزب المتوقع في التقديرات المبدئية حصوله على نسبة لا تقل عن 45% من الأصوات الحاضرة، وهي نسبة ضخمة جدا نظرا لحداثة الحزب ويستطيع على الحصول على ثقة نصف الناخبين بمحافظات وسط الدلتا، ما يعد انجازا تاريخيا للحزب، الذي يتوقع له المحللين السياسيين أن يسيطر في المستقبل على الساحة السياسية.

 

وجاء نص البيان كالتالي..

 

بسم الله الرحمن الرحيم

زملائي وزميلاتي في حزب أبناء مصر الوليد.. في بداية كلامي اليوم أود أن أتقدم لكم بجزيل الشكر والعرفان وكل التقدير، فقد أديتم ما عليكم، وخضتم معركة انتخابية صعبة واكتسبتم خبرات كبيرة. وأبليتم بلاء حسناً.

 

ونجحتم فيما فشل فيه أحزاب تاريخية تتواجد على الساحة السياسية المصرية منذ عشرات السنين.

 

زملائي وزميلاتي أعضاء وكوادر حزب أبناء مصر. اليوم يجب أن نفخر بكل ما قدمتموه من أجل بلدكم مصر. وبكل قطرة عرق بذلتموها للفوز بهذه الانتخابات.

 

ومهما كانت النتائج، لاشك أنكم اكتسبتم خبرات. ووضعتم أيديكم على آلام المواطن المصري ومشاكله.

 

وهذه الخبرات ستساعد الحزب في مواصلة عمله لخدمة المواطن، والمساهمة في إعادة بناء الدولة المصرية.

 

وإن كنا حققنا نجاحات في معركتنا الانتخابية الحالية، فأنا على يقين أن المستقبل هو مستقبل حزب أبناء مصر، وأن المجالس النيابية المقبلة لن تخلو من قيادات حزبنا وكوادره أصحاب الكفاءة العالية.

 

وأدعوكم في هذه اللحظة للاحتفال بنجاحكم في طرح اسم الحزب في سماء الشارع السياسي المصري. والوصول باسم الحزب إلى كل بيت في مصر.

 

وأدعوكم إلى مواصلة جهودكم لبناء مصر وخدمة المواطن. فنحن لسنا طلاب مناصب، ولا طامعين في سلطان. نحن خدام للشعب المصري، وعنصر من عناصر بناء الحضارة المصرية.

 

وفي ختام كلمتي أتوجه بالشكر لكل مواطن مصري تحمل مشقة النزول في هذه الأجواء الشتوية ليقول نعم لقائمة أبناء مصر، ونعدهم أن هذا الالتفاف حول الحزب وقائمته في انتخابات مجلس النواب سيزيد من عزيمتنا ورغبتنا في خدمتهم أيا كانت مواقعنا.

 

ولن نتخلى عن حلم أبناء مصر في وطن آمن ومستقر ومتقدم ومتحقق في كل المجالات.

 

كما أتوجه بالتهئنة للقائمة الفائزة بالانتخابات، ولكل مرشحي الفردي الفائزون.

 

وأدعوهم أن يكونوا على قدر المسئولية التي خولها لهم الناخبون. فمقاعد مجلس النواب أمانة، وتكليف وليست تشريف. وننتظر منكم دورا تشريعيا ورقابيا يخدم البلاد، ويطور الحياة الديمقراطية في مصر.

 

وأتوجه بالشكر إلى سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي القائد والزعيم والسياسي المحنك الذي فتح المجال العام أمام العمل السياسي الحر، والمشاركة الحزبية، والحياة الديمقراطية الشفافة النزيهة.

 

ومازلنا في حزب أبناء مصر نعاهده أن نضع أيدينا في يده، وفي أيدي مؤسسات الدولة لمواصلة العمل والبناء، ورفع راية مصر خفاقة عالية.