كتبت -نوران هانى محمد :

“الفقاقيع تطفو” كما هو حال اصحاب المهرجانات لهذه الأيام ،والذين ازدادت شهرتهم أكثر بسبب مواقع التواصل الاجتماعى مثل اليوتيوب، والفيس بوك وغيرها .

إن المهرجانات ما هى فالاساس الا كارثه و مرأه صادمه يرفض المجتمع المحترم النظر إليها، حيث أن شباب هذه الأيام يتابعون كل جديد على عكس ما يجب أن يفعلوه ،لتنميه قدراتهم العقليه ومتابعه صفحات التعليم والأنشطة العقليه مثل برنامج “العباقره”وغيرها من البرامج المفيده التى تزيد من تنميه المجتمع و الرقى به، فيجب على الاهل مراقبة ذويهم ومناقشتهم حول انتقاء ما يسمعون او يتابعون .

والنهي عن سماع مهرجانات هذه الأيام التى تهدف إلى الفسق و الانحطاط الأخلاقي والعنف، مما تحتويه من ألفاظ بذيئه ومنحطه وغير أخلاقية مما جعل اغانيهم مرتع للساقطات اللاتى يبدئن طريق الرذيلة عن طريق بعض البرامج التمثيلية فيجب أن نهتم بشباب هذه الامه، لأنهم عصب المجتمع ونهتم بهم عن طريق المراقبه من الوالدين وتعليمهم الاخلاق الفاضله والحميده وسماعهم فى أوقات الفراغ أغانى هادفة مما يجعل المجتمع يزدهر وينمو .