كتبت- نورهان علاء صلاح:

 

مر التعليم في مصر بعدة مراحل، حيث توالت الافكار من حيث اضافه سنه دراسيه او حذفها “الصف السادس الابتدائي”ودراسه طلبه الثانويه العامه جميع المواد الدراسيه او تشعيب المواد من حيث شعبه الادبيه او العلميه ،ثم قرر وزير التربيه والتعليم اضافه نظام جديد معتمد بشكل تام على التكنولوجيا، حيث أتاح لكل طالب تابلت أسوة باليابان ،مما يوفر الوقت والجهد على الطالب والمعلم على حد سواء.

 

ومن واقع تجربتي ومعاصرتي للنظامين اؤيد وبشده النظام الحديث لانه ينمي العقل والادراك ،حيث لم يعد للحفظ والصم للكتاب، بل الاولويه للفهم لما بين السطور ،مما يساعد على تخريج اجيال واعيه مستوعبه لمستقبل افضل.

كما حول المعلم من ملقن الي محاور ومناقش والطالب من متلقن الي متلقي وهذا هو الهدف من تعديل النظام.

 

اما من سلبياته عدم توحيد الامتحان، فبالتالي يحدث ظلم لبعض الطلاب بسبب تدرج صعوبة الامتحان، وهذه ليست المشكلة الوحيدة فهناك مشكلة اخري وهي عدم تهيئة الشبكات اللاسلكية قبل الاعتماد عليها بالامتحانات، مما قد يسبب خلل بالمنظومة او بطئ في السرعة بسبب الضغط الشديد علي الشبكات لعدد كبير من الطلاب في نفس الوقت .