كتبت نورهان علاء صلاح

 

حالة من الفوضي والتدهور انتشرت في العالم ، اصبح احترام الاديان يتقلص مما ينشر الكراهيه والعداء بين مختلفي الأديان ، مفهوم الدين اصطلاحا : هو عبارة عن مجموعة من المبادئ والقيم ، التي يعتنقها مجتمع من المجتمعات اعتقادا ، قولا و عملا .

ان حرية التعبير عن الرأي يتطلب عدم التعدي علي قيم الآخرين ، فهناك اشخاص مثل ماكرون يعتبرون الاستهزاء بالدين احتراما لحرية التعبير ، لكنهم في الوقت نفسه يتعدون علي قيم الآخرين ، مثلما القول متداول بين بعض الشعوب “انت حر ان لم تضر ” هذة الجمله توضح معني الحرية .

فهناك اشخاص يجب ان يكونوا قدوة اصبحوا قاع المجتمع ،حيث يتضح ذلك في ما قاله ماكرون عن الرسول صلي الله عليه وسلم “لن نتخلي عن الرسومات والكاريكاتيرات وإن تقهقر البعض ” ويرجع السبب عن حدوث الخلفات بين الآديان المدرس الفرنسي الذي قام برسوما كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد مما ادي الي انتشار الكراهيه و الغضب و قتل المدرس الفرنسي .

وحذر قديروف مخاطبا الرئيس ماكرون “توقف يا ماكرون ، قبل فوات الآوان ، عن الاستفزازات والهجمات علي الدين ، وإلا فسوف تدخل التاريخ كرئيس اتخذ قرارات لها ثمن باهظ “واضاف : ليس لديكم حتي الشجاعة للاعتراف بأن السخرية من الدين والمحاكاة الساخرة له هذا ما تسبب في المصير المأساوي للمعلم في ضواحي باريس . و بالنتيجة ، ترفعونه الي مقام البطل فرنسا ، والشخص الذي استفزه جعلتموه إرهابيا ”

ان الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد تمثل اهانة بالنسبة لنحو مليارى مسلم في العالم ، لا يمكن ان يجهل ان الرسوم الكاريكاتورية للنبي يستقبلها المسلمون بألم وبتصرفاته هذه، هو يؤجج النار بدلا من إخمادها.

 

حيث ان ما قاله ماكرون عن الرسول يعكس المبادئ التي يعرفها عن دينه وانا لا اعيب الديانة المسيحيه لان الرسول صلي الله عليه وسلم علمنا احترام الاديان بل اعيب جهله لديانته لان الديانه المسيحيه لا تسيئ للاديان الاخري .
(يجب مقاطعة المنتجات الفرنسية هذا اقل شيء يعمل للرد علي اساءة للرسول )الا رسول الله